طلب مقابلة خادم الحرمين الشريفين هو إجراء استثنائي وطلب رفيع المستوى، يُقدم للحصول على شرف المثول بين يدي الملك لعرض موضوع بالغ الأهمية أو مظلمة شخصية جسيمة تعذر حلها عبر جميع القنوات الرسمية والإدارية والقضائية الأخرى.
هذا النوع من الطلبات يجسد سياسة 'الباب المفتوح' التي أسسها الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- وسار عليها أبناؤه الملوك، حيث يخصص المجلس الملكي وقتاً لاستقبال المواطنين والاستماع لمطالبهم.
دواعي الطلب: لا يتم تقديم هذا الطلب للأمور الروتينية، بل للقضايا الكبرى مثل: التظلم من أحكام قضائية نهائية يُعتقد بوجود خطأ جسيم فيها، قضايا الدم والقصاص (طلب شفاعة)، أو تقديم مقترحات وطنية استراتيجية، أو شكاوى ضد مسؤولين كبار.
يجب أن يكون مقدم الطلب قد استنفد كافة الحلول الممكنة ولديه ما يثبت ذلك.
صياغة الطلب: يجب أن يتسم الخطاب بأعلى درجات التوقير والاحترام، مع الإيجاز الشديد في شرح سبب طلب المقابلة، حيث أن الموافقة تعتمد على قناعة الديوان الملكي بأهمية الموضوع.
يجب توضيح أن المقابلة هي 'الملاذ الأخير' بعد الله.
غالباً ما يتم الرد على هذه الطلبات إما بتحديد موعد (في حالات نادرة ومبررة) أو بتوجيه الديوان الملكي بحل المشكلة مباشرة دون الحاجة للمقابلة الشخصية، وهو ما يحقق الغرض المنشود للمواطن.