يعمل الديوان الملكي السعودي كأعلى سلطة إدارية ورقابية في المملكة، ومن مهامه الأساسية استقبال شكاوي المواطنين ضد أي جهة حكومية أو مسؤول قصر في أداء واجبه أو تعسف في استخدام السلطة.
هذا المعروض هو الأداة الرسمية لرفع 'المظالم' وطلب الإنصاف.
يختلف هذا عن شكاوى 'نزاهة' (الفساد)، حيث يركز هذا المعروض على الضرر الشخصي الواقع على المواطن نتيجة قرارات إدارية خاطئة، تأخير معاملات، نزع ملكية دون تعويض عادل، أو تعسف وظيفي.
شروط الشكوى: لكي يتم قبول الشكوى والنظر فيها بجدية، يجب أن يكون المواطن قد تدرج في شكواه (مثلاً: قدم شكوى للوزارة المعنية ولم يتم إنصافه).
يجب أن تكون الشكوى مدعمة بالأدلة والوثائق (أرقام المعاملات السابقة، صور القرارات، التواريخ).
يجب تجنب الاتهامات الكيدية أو المرسلة بلا دليل.
الهيكل: يبدأ الخطاب بتوجيهه لرئيس الديوان الملكي (أو الملك مباشرة)، ثم يسرد الوقائع بتسلسل زمني منطقي، موضحاً الضرر المادي أو المعنوي الذي لحق بالمواطن، ومطالباً بتشكيل لجنة للتحقيق أو التوجيه بإنهاء المعاملة المتعثرة.
الديوان الملكي يمتلك صلاحية مخاطبة كافة الوزارات والهيئات ومساءلتهم، مما يجعل هذا المعروض فعالاً جداً في تحريك المياه الراكدة.