يشترط في المتقدم أن يكون ذا سمعة طيبة وألا يكون قد سبق فصله من أي جهة تعليمية أو وظيفية لأسباب تتعلق بالشرف أو الأمانة أو السلوك الأخلاقي. يغطي هذا الإقرار كافة المراحل الدراسية السابقة للطالب، سواء في التعليم العام (المدارس) أو إذا كان قد التحق سابقاً بكلية مدنية أو عسكرية أخرى أو كلية الشرطة وتم استبعاده منها بقرار تأديبي.
أهمية السلوك في الحياة العسكرية
تعتمد الحياة العسكرية في جوهرها على الضبط والربط والنزاهة المطلقة. لذا، فإن الشخص الذي سبق فصله تأديبياً (مثل حالات الغش، التحرش، التعدي على الأساتذة، أو الانتماء لجماعات محظورة) يعتبر غير صالح للانضمام لمنظومة تقوم على حماية أمن الدولة. هذا الإقرار يضع الطالب وولي أمره تحت طائلة المسؤولية في حال إخفاء واقعة فصل سابق. يتم التنسيق بين مكتب تنسيق القبول بالكليات العسكرية وبين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وكذلك وزارة الداخلية، لمراجعة سجلات الطلاب المتقدمين والتأكد من خلو ملفاتهم من أي شائبة تأديبية.
التبعات القانونية لإخفاء المعلومات
إذا ثبت للكلية في أي وقت، سواء أثناء فترة الاختبارات أو حتى بعد قبول الطالب وانتظامه في الدراسة، أنه قدم بيانات كاذبة بشأن عدم فصله سابقاً، يتم فصله من الكلية العسكرية فوراً وبشكل نهائي. لا يتوقف الأمر عند الفصل فحسب، بل يتم تحويل الأمر للنيابة المختصة بتهمة التزوير في محررات رسمية واستعمالها. هذا الإقرار هو بمثابة شهادة "خلو من السوابق التأديبية"، وهو يحفظ هيبة المؤسسة العسكرية ويضمن أن صفوفها لا تضم إلا من أثبت التزاماً أخلاقياً وسلوكياً طوال حياته الدراسية والعملية، مما يعزز من جودة وكفاءة العنصر البشري المنضم للقوات المسلحة.