تعتبر الطاقة (الكهرباء والغاز) من الخدمات الأساسية التي لا يمكن لأي بيت الاستغناء عنها، ولكن نظراً للتقلبات الاقتصادية أو الظروف الاجتماعية الصعبة، قد تتراكم الديون على بعض العائلات لصالح شركة "سونلغاز".
يؤدي العجز عن تسديد هذه الفواتير إلى صدور إعذارات بالقطع، مما يهدد استقرار الأسرة، خاصة في فصل الشتاء (للحاجة للتدفئة) أو للصغار والمرضى.
يهدف هذا الطلب إلى التماس مساعدة مالية من الهيئات التضامنية لتسديد الديون المتراكمة أو التوسط لدى الشركة لجدولة الديون ومنع قطع التموين.
الجهات المختصة بالدعم الطاقوي
يمكن للمواطن المتضرر التوجه بهذا الطلب إلى عدة جهات؛ أولها مصلحة الشؤون الاجتماعية بالبلدية، حيث تخصص بعض البلديات ميزانيات لمساعدة العائلات المعوزة في تسديد فواتير الطاقة.
ثانياً، مديرية النشاط الاجتماعي (DAS) التي تدير برامج دعم الفئات الهشة.
ثالثاً، "لجنة الزكاة" بوزارة الشؤون الدينية، والتي تضع سداد ديون المعوزين ضمن مصارف الزكاة (الغارمين).
يتضمن الطلب شرحاً للأسباب التي أدت لتراكم الديون (مثل المرض، البطالة، أو كثرة الأعباء العائلية) ويجب أن يرفق بنسخ من الفواتير غير المدفوعة التي توضح المبلغ الإجمالي للدين.
إجراءات التسوية والوساطة
عند تقديم هذا الطلب، تقوم الجهة المعنية غالباً بإجراء تحقيق اجتماعي للتأكد من أن صاحب الطلب غير قادر حقاً على الدفع.
في بعض الحالات، لا تقوم الجهة بدفع المبلغ كاملاً بل تساهم بجزء منه، أو تمنح المواطن شهادة تكفل (Prise en charge) يقدمها لشركة سونلغاز لوقف عملية القطع مؤقتاً.
يساعد هذا النموذج المواطن في صياغة مبرراته بشكل قانوني ومنطقي، مع التركيز على وجود أطفال أو مرضى يحتاجون للكهرباء (مثلاً لاستعمال أجهزة التنفس) أو تدفئة غازية في المناطق الباردة، مما يعطي للطلب طابعاً استعجالياً وإنسانياً.
أهمية الاستقرار الطاقوي للأسرة
إن حماية العائلات من قطع الكهرباء والغاز هو حماية للحق في سكن لائق وحياة كريمة.
يساهم هذا النوع من المساعدات في منع تفاقم الأزمات الاجتماعية، حيث أن قطع الكهرباء قد يؤدي إلى مشاكل دراسية للأطفال أو تدهور صحي للمسنين.
من خلال هذا النموذج، يستطيع المواطن التواصل مع الإدارة بفعالية، مطالباً بتفعيل آليات التضامن الوطني التي أوجدتها الدولة لمثل هذه الحالات.
3900