في الحالات التي لا يجد فيها المسن من يتكفل به، يمكن تقديم طلب لمديرية النشاط الاجتماعي (DAS) للإيواء في دار للأشخاص المسنين (ديار الرحمة).

يتطلب هذا الإجراء ملفاً إدارياً وطبياً وتحقيقاً اجتماعياً لإثبات انعدام التكفل العائلي.

نماذج مشابهة

طلب خطي لتركيب عداد الكهرباء

يُعد "طلب خطي لتركيب عداد الكهرباء" وثيقة إدارية أساسية يتقدم بها المواطنون أو أصحاب المحلات التجارية في الجزائر إلى المصالح التجارية لشركة سونلغاز (Sonelgaz). يهدف هذا الطلب إلى التماس ربط سكن جديد أو محل تجاري بالشبكة الكهربائية، وهو إجراء لا غنى عنه لتوفير الطاقة اللازمة للعيش أو ممارسة النشاط الاقتصادي. أهمية هذا الطلب: تجسيد العلاقة التعاقدية: يمثل الطلب بداية العقد بين الزبون وشركة سونلغاز. تحديد المسؤولية: يحدد بدقة مكان التركيب وهوية المستفيد ومواصفات الربط المطلوبة. الحصول على الرقم التسلسلي: يسهل إجراءات المعاينة الميدانية من طرف تقنيي الشركة لتحديد التكاليف. الوثائق المطلوبة عادة مع الطلب: نسخة من بطاقة التعريف الوطنية. عقد الملكية أو عقد الإيجار أو شهادة الحيازة. رخصة البناء أو شهادة المطابقة (للسكنات الجديدة). رخصة ممارسة النشاط (للمحلات التجارية).

معاينة ←

طلب مساعدة غذائية طارئة

تعتبر المساعدة الغذائية الاستعجالية أداة حيوية ضمن سياسة التضامن الوطني في الجزائر، وهي موجهة للأفراد والعائلات الذين يجدون أنفسهم فجأة أمام عجز تام عن توفير القوت اليومي الأساسي. تهدف هذه المساعدة إلى سد الرمق وتوفير حد أدنى من الكرامة الإنسانية في حالات الأزمات الحادة، مثل فقدان المعيل المفاجئ، الكوارث الطبيعية المحلية، أو الظروف الاجتماعية القاهرة التي تترك الأسرة بدون أي مورد مالي. يتم تنسيق هذه الجهود عادة عبر مديريات النشاط الاجتماعي (DAS) والخلايا الجوارية للتضامن التابعة لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة. الفئات المستهدفة ومعايير الاستحقاق تستهدف هذه المساعدة الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، بما في ذلك الأرامل والمطلقات اللواتي بدون دخل، ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لا يملكون معيلين، والمسنين الذين يعيشون في عزلة. نظراً لطبيعتها "الطارئة"، فإن الإجراءات تكون أخف نوعاً ما من المساعدات الدائمة، حيث يتم التركيز على السرعة في التنفيذ. ومع ذلك، يخضع الطلب لتحقيق اجتماعي ميداني سريع يقوم به أعوان الخلايا الجوارية أو ممثلو مصلحة الشؤون الاجتماعية بالبلدية للتأكد من أن المساعدة تصل إلى مستحقيها الفعليين ومنع التلاعب بآليات التضامن. قنوات تقديم الطلب ومحتواه يمكن تقديم هذا الطلب مباشرة إلى مكتب رئيس المجلس الشعبي البلدي، أو إلى فرع الهلال الأحمر الجزائري، أو الجمعيات الخيرية المعتمدة التي تعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية. يجب أن يشرح الطلب بصدق طبيعة الحالة الطارئة (مثلاً: "انعدام الدخل منذ شهر بسبب توقف العمل")، ويوضح عدد أفراد الأسرة، خاصة الأطفال والرضع الذين يحتاجون لمواد خاصة. إرفاق وثائق بسيطة مثل الشهادة العائلية وشهادة عدم العمل يسرع العملية. في حالات معينة، تقوم الدولة بتوزيع ما يعرف بـ "قفة التضامن" التي تحتوي على مواد أساسية (زيت، دقيق، عجلائن، حليب المجفف) تغطي احتياجات الأسرة لفترة محددة. البعد الإنساني والاجتماعي للمساعدة إن المساعدة الغذائية الطارئة ليست مجرد إعانة عينية، بل هي رسالة طمأنة من الدولة والمجتمع للفئات الضعيفة بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الفقر. تساهم هذه المساعدات في الحفاظ على السلم الاجتماعي ومنع الانحرافات التي قد تنتج عن الجوع والحاجة. كما تعد هذه الطلبات وسيلة للإدارة لرصد حالات الفقر المدقع غير المسجلة، حيث يتم غالباً إدراج أصحاب هذه الطلبات لاحقاً في برامج الدعم الدائم مثل المنحة الجزافية للتضامن (AFS) أو برامج التغطية الصحية، لضمان حلول مستدامة تخرجهم من دائرة العوز الطارئ إلى وضعية اجتماعية أكثر استقراراً.

معاينة ←

طلب مساعدة مالية استثنائية

تعتبر المساعدة المالية الاستثنائية أداة تدخل عاجلة يقررها المسؤولون (الوالي، رئيس الدائرة، أو رئيس البلدية) لمواجهة حالات قاهرة وغير متوقعة تصيب المواطن وتجعله في وضعية هشاشة قصوى لا يمكن علاجها عبر القنوات الإدارية العادية. صُمم هذا النموذج ليغطي الكوارث الفردية أو الجماعية، مثل حرائق المنازل، الانهيارات الجزئية للسكنات، أو فقدان الممتلكات الأساسية نتيجة فيضانات أو حوادث أليمة، حيث تكون الحاجة للمال فورية لتأمين المأوى، الملبس، أو الضروريات المعيشية الأخرى. الأسس القانونية لمنح المساعدات الاستثنائية تخضع هذه المساعدات لتقدير السلطات المحلية بناءً على ميزانيات مخصصة للطوارئ والعمل الاجتماعي. لا تُمنح هذه المساعدات بشكل دوري، بل هي مرتبطة بوقعة معينة. يجب أن يشرح الطلب بدقة "الظرف الاستثنائي" الذي أدى لتقديم الطلب؛ فمثلاً في حالة حريق المنزل، يجب وصف حجم الأضرار وتأثيرها على تشريد العائلة. القانون الجزائري يمنح صلاحيات للوالي للتدخل المالي السريع في إطار صندوق الكوارث الطبيعية أو ميزانية الولاية. لتعزيز الطلب، من الضروري إرفاق محاضر رسمية (مثل محضر الحماية المدنية، محضر الشرطة أو الدرك الوطني، وصور توثق الضرر). إجراءات التحقيق والتقييم المالي بمجرد إيداع الطلب، يتم تكليف فرقة من المصالح التقنية والاجتماعية (غالباً تضم مهندسين من السكن وأعواناً اجتماعيين) لزيارة الموقع وتقدير حجم الخسائر. يتم إعداد تقرير مفصل يُرفع للمسؤول الأول للفصل في قيمة المساعدة. هذا النموذج يساعد المواطن في صياغة مطلبه بلغة إدارية سليمة تبرز الضرر الواقع وتستنهض روح المسؤولية لدى الإدارة. يجب ذكر المعلومات الشخصية بدقة، وعدد أفراد الأسرة المتضررين، ووسيلة الاتصال السريعة. إن عامل الوقت في هذه الطلبات جوهري، لذا يجب تقديم الطلب فور وقوع الحادثة لضمان صدق المعاينة وسرعة الاستجابة. الأثر الاجتماعي والوقائي للمساعدة إن المساعدة المالية الاستثنائية هي صمام أمان يمنع انهيار الأسر وتشردها في لحظات الضعف المفاجئ. تساهم هذه المساعدات في إعادة ترميم حياة المواطن وإعطائه دفعة قوية للنهوض مرة أخرى بعد الكارثة. من خلال هذا النموذج، تمارس الدولة دورها كـ "أم حنون" ترعى أبنائها في الشدائد، مما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. إنها تجسيد لمبدأ التضامن الوطني الذي ينص عليه الدستور الجزائري، وضمانة بأن المواطن لن يُترك وحيداً في مواجهة الأقدار القاسية والكوارث غير المتوقعة، مما يحافظ على النسيج الاجتماعي من التمزق.

معاينة ←

طلب استخراج الدفتر العائلي لأول مرة

يقدم هذا الطلب من طرف الزوج بعد تسجيل عقد الزواج للحصول على الدفتر العائلي.

معاينة ←

طلب وساطة لحل نزاع عائلي

يُعدّ "طلب وساطة لحل نزاع عائلي" وثيقةً محوريةً ومقدمةً أساسيةً لمن يسعون إلى تسوية الخلافات الأسرية بعيداً عن تعقيدات وإجراءات المحاكم القضائية الطويلة والمكلفة. إنه نموذج رسمي يتيح للأفراد في الجزائر تقديم طلب مُوثّق للتدخل وساطة طرف ثالث محايد ومختص، بهدف التوصل إلى حلول توافقية ترضي جميع الأطراف المتنازعة وتساهم في الحفاظ على الروابط الأسرية وإعادة اللحمة إليها. هذا المستند لا يمثل مجرد إجراء إداري، بل هو بوابة نحو حلول ودية ومستدامة، مرتكزة على الحوار والتفاهم المتبادل، مما يجعله أداة قيمة لفض النزاعات التي قد تنشأ بين أفراد العائلة الواحدة، سواء كانت متعلقة بالإرث، النفقة، الحضانة، الطلاق، أو أي خلافات أخرى قد تهدد استقرار الأسرة وسلامها. أهمية طلب الوساطة العائلية تكمن أهمية طلب الوساطة العائلية في عدة جوانب حيوية، فهو يقدم بديلاً إيجابياً للتقاضي الذي غالباً ما يخلف مرارة وعداوة بين أفراد الأسرة. من أبرز فوائده: الحفاظ على الروابط الأسرية: بخلاف الأحكام القضائية التي قد تُفصِم الروابط، تسعى الوساطة إلى إيجاد أرضية مشتركة تُبقي على الاحترام المتبادل والعلاقات الأسرية. السرية التامة: تُجرى جلسات الوساطة في بيئة سرية، بعيداً عن العلنية المرتبطة بقاعات المحاكم، مما يشجع الأطراف على التعبير بحرية وشفافية. التكلفة والوقت: غالباً ما تكون الوساطة أقل تكلفة وأسرع في الوصول إلى حل مقارنة بالإجراءات القضائية التي قد تمتد لسنوات. حلول مُرضية ومستدامة: تتيح الوساطة للأطراف أنفسهم صياغة الحلول التي يرونها مناسبة، مما يزيد من احتمالية الالتزام بها على المدى الطويل ويجعلها أكثر استدامة. تخفيف التوتر: توفر الوساطة بيئة هادئة ومُيسرة للحوار، مما يساعد في تخفيف حدة التوتر والعداء بين الأطراف. السياق القانوني للوساطة في الجزائر في الجزائر، تُشجع التشريعات القانونية، وعلى رأسها قانون الأسرة الجزائري، على اللجوء إلى الوسائل البديلة لتسوية المنازعات، وخاصةً في الشؤون الأسرية، قبل الوصول إلى مراحل التقاضي الرسمية. يحرص القضاء الجزائري، ممثلاً في قاضي شؤون الأسرة، على بذل جهود الصلح بين الأطراف المتنازعة قبل الفصل في قضايا الطلاق أو الحضانة أو النفقة. نموذج "طلب وساطة لحل نزاع عائلي" يتماشى تماماً مع هذا التوجه، حيث يُمكّن الأفراد من أخذ زمام المبادرة لطلب تدخل وسيط قبل اللجوء للمحكمة، أو حتى بناءً على توجيه من الجهات القضائية التي قد ترى في الوساطة حلاً أنسب للمسائل الأسرية الحساسة. يُمكن تقديم هذا الطلب إلى قاضي شؤون الأسرة مباشرة، أو إلى المكاتب المتخصصة في الوساطة الأسرية، أو حتى في بعض الحالات، إلى الهيئات المحلية التي تُعنى بالصلح وفض النزاعات. المحتوى الأساسي لنموذج "طلب وساطة لحل نزاع عائلي" يحتوي هذا النموذج عالي الجودة على أقسام ضرورية لضمان تقديم طلب مكتمل وفعال، وتشمل عادةً ما يلي: بيانات الأطراف: معلومات مفصلة عن الطرف مقدم الطلب والطرف أو الأطراف الأخرى المعنية بالنزاع (الأسماء الكاملة، عناوين الإقامة، أرقام الهواتف، صلة القرابة). موضوع النزاع: وصف دقيق وواضح لطبيعة النزاع (مثال: نزاع حول توزيع إرث، خلاف حول حضانة الأطفال، مشكلة في النفقة، نزاع على ممتلكات عائلية، خلافات زوجية). تاريخ النزاع وخلفياته: شرح موجز لبداية النزاع وتطوره، وأي محاولات سابقة للحل. الأهداف المرجوة من الوساطة: تحديد واضح لما يأمل مقدم الطلب في تحقيقه من خلال جلسات الوساطة. المرفقات: قائمة بأي وثائق داعمة يمكن أن تُقدم مع الطلب (مثل: عقود زواج، شهادات ميلاد، سندات ملكية، صور لوثائق ذات صلة). التاريخ والتوقيع: تاريخ تقديم الطلب وتوقيع مقدمه. الخطوات الرئيسية لاستخدام النموذج لاستخدام هذا النموذج بفعالية، يُنصح باتباع الخطوات التالية: التعبئة الدقيقة: ملء جميع الحقول المطلوبة بوضوح ودقة، مع التأكد من صحة المعلومات الشخصية ومعلومات الأطراف الأخرى. صياغة النزاع: وصف النزاع بموضوعية وحيادية قدر الإمكان، مع التركيز على الحقائق وتجنب الانفعالات الشخصية. تحديد الأهداف: فكر ملياً في النتائج التي ترغب في تحقيقها من خلال الوساطة وصياغتها بوضوح. إرفاق المستندات: جمع أي مستندات ضرورية قد تدعم طلبك أو توضح جوانب النزاع. التقديم: تقديم الطلب إلى الجهة المختصة، سواء كانت أمانة قسم شؤون الأسرة بالمحكمة، أو مركز وساطة معتمد، أو أي جهة أخرى مخولة بالتعامل مع الوساطة العائلية في منطقتك. المتابعة: بعد تقديم الطلب، يُفضل متابعة إجراءاته مع الجهة المستقبلة. باختصار، يمثل نموذج "طلب وساطة لحل نزاع عائلي" أداةً ثمينةً لكل مواطن جزائري يسعى إلى حل مشكلاته الأسرية بطريقة حضارية وفعالة، بعيداً عن تعقيدات المحاكم، مع التركيز على الحفاظ على نسيج الأسرة وقيم التسامح والتفاهم.

معاينة ←